تخطى إلى المحتوى

موقف لتعاون الرسول مع الصحابة للصف الثالث

  • بواسطة

السلام عليكم

التعاون

..

مواقف من تعاون السلف

– تعاون آل أبي بكر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في هجرته .
– تعاون الصحابة في بناء مسجده صلى الله عليه وسلم .
– تعاون الأنصار مع المهاجرين في إيوائهم ومقاسمتهم أموالهم وبيوتهم .
– تعاونه صلى الله عليه وسلم مع أصحابه في حفر الخندق .
– تعاون ذي القرنين مع أصحاب السد { فأعينوني بقوة } .
– موسى عليه السلام يسأل الله أن يجعل أخاه معيناً له على دعوته .
– معاذ بن جبل يتعاون مع شباب بني سلمة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الخير ( إهانتهم لصنم عمرو بن الجموح ) .
– تعاون النساء في الدعوة وخدمة المسلمين في الجهاد

..

·النبي– صلى الله عليه وسلم- المثل الأعلى في التعاون :

كان النبي محمد- صلى الله عليهوسلم- المثل الأعلى في التعاون، سواء أكان داخل بيته أم مع أصحابه … كان متعاونًافي كل أحواله ، في البيت يساعد أهله، ويعاونهم في شئون المنزل، وفى خارج البيتيتعاون مع أصحابه في القيام ببعض الأعمال بهمة ونشاط.
بعد هجرةالنبيصلى الله عليه وسلمإلى المدينةبدأ في بناء مسجد للمسلمين يصلون فيه ، ويجتمعون فيه لبحث شئون حياتهم ، واشتركالنبي بنفسه في البناء، فكان- صلى الله عليه وسلم- يحمل مثل أصحابه

التراب والطوب ، وكان عمره في ذلك الوقت – وهو يعمل – ثلاثًا وخمسين سنة ، ولم تمنعه سنه ولا مكانته العالية من أن يتعاون مع أصحابه في بناء المسجد ، وظل يعمل معهم حتى اكتمل بناء المسجد ، الذي كانت أعمدته من جذوع النخل ، وسقفه من الجريد .
موقف آخر قام به النبي– صلى الله عليه وسلم-مع أصحابه في غزوة الخندق ، وهى الغزوة التي تحالفت فيها "قريش" مع عدد من القبائل العربية لمحاربة المسلمين في "المدينة" ، فقدموا إليها في عشرة آلاف مقاتل ، وأقام النبي- صلى الله عليه وسلم- خندقًا حول "المدينة"؛ استجابة لرأى الصحابى "سلمان الفارسي" .
وقد عمل المسلمون في حفر الخندق في ظل ظروف صعبة جدَّا ، فالجو كان في غاية البرودة، ولا بد من إنجاز الحفر في أسرع وقت ، فقسم الرسول العمل على أصحابه، وجعل لنفسه نصيبًا من العمل ، فكان يحفر معهم، ويحمل التراب بنفسه مثل باقي الصحابة .. وكان إذا رأى من الصحابة تعبًا قام بتنشيطهم للعمل مردَّدا :
اللهم إن العيش عيش الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة. وكانوا يجيبونه مرددين :
نحن الذين بايعوا محمدًا على الجهاد ما بقينا أبدًا .
كان النبي– صلى الله عليه وسلم- يعمل ذلك العمل الشاق وهو في السابعة والخمسين من عمره، ضاربًا المثل الأعلى والقدوة الحسنة لأصحابه ، وأنه مثلهم يعمل كما يعملون، ويبذل جهدًا كما يبذلون .
وبفضل هذا التعاون أتم المسلمون حفر الخندق في ستة أيام ، على الرغم من طوله واتساع عرضه وعمقه ، وصلابة الأرض الصخرية التي تم الحفر فيها ، ولما جاء المشركون فوجئوا بهذا الخندق ، واندهشوا من قدرة المسلمين على إنجاز هذا العمل الجبار في هذا الوقت القصير وبهذه الأعداد القليلة

وبالتوفيق

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.